الشيخة مي: معرض حوارات اضافة نوعية من خلال استبدال الوسائط التقليدية بأخری حديثة تنبع من الشخصية المطروحة

ديسمبر 23rd, 2014



الشيخة مي: معرض حوارات اضافة نوعية من خلال استبدال الوسائط التقليدية بأخری حديثة تنبع من الشخصية المطروحة

المحرق: مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث

من بين 50 عمل فني نوعي ، ولأول مرة في منطقة الخليج العربي، عرض يوم أمس الفنان والناقد الفرنسي من أصل روماني ستيفان رامنيسينو، في عمارة بن مطر- ذاكرة المكان، نخبة من مجموعته الفريدة التي تحاور مفاهيم الذاكرة، وتشاغب العقل، بحضور رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ولفيف من المثقفين والنقاد في الوسط التشكيلي، خلال المعرض الموسوم بــ”حوارات”، والذي يستمر حتى 22 فبراير2015، ضمن برنامج الموسم الثقافي ” الحلم هو الأمل” ، لمركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، وفي هذا الشأن، أعربت الشيخة مي عن “ضرورة الاطلاع على ثقافات الحضارات الأخرى التي تتخصص في تكوين البناء المعرفي لمنظومة الفن، واكتشاف الأفكار التي تخاطب اللوحة، موضحة إن “المعرض هو أكثر من مجرد نموذج للتحولات الواقعية التي تحاكي النفس البشرية وتبرز الفعل النسقي للذات، وهو إضافة نوعية من خلال استبدال الوسائط التقليدية بأخری حديثة تنبع من الشخصية المطروحة”.

يتسم المعرض برؤية منطقية، وفضاء واعي على الأساليب التحليلية للعقل الفكري، بمضمون رمزي عميق، يمضي بشكل استجواب لمفاهيم الأنا والهوية، إلى جانب تضمين أبحاثه وعلاجاته الجمالية في تقنية اللون وفلسفة النفس البشرية، وإعادة انتاج الأجزاء المستنبطة من التذكر وتفكيك الحاضر بصورة بصرية.

من المعروف أن الفنان ستيفان، تخرج من معهد الفنون الجميلة بنيكولاي جريجوريسكو في بوخارست في العام 1979، ويعتبر نفسه لاعباً أساسياً في تشكيل اللوحة المعاصرة الرومانية ، عرضت أعماله على نطاق واسع في أوروبا – بما في ذلك بلجيكا، بلغاريا، رومانيا، فرنسا، ألمانيا ، اليونان وسويسرا – ودولياً، شغل منصب رئيس فخري لمتحف اللوفر، والمدير السابق لمتحف ديلاكروا أرليت، ومن المعروف أن الخامات المتنوعة في أعماله تلعب دوراً مهماً في تطوير موضوعاته بما في ذلك مفردات اللوحة وتفاصيلها المتراكمة والمختلطة في حياته الأكاديمية التي امتدت لـ35 عاماً.