مركز الشيخ إبراهيم ينال جائزة “الحفاظ على التراث العمراني”

ديسمبر 7th, 2014



في حفل جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني للمهنيين والطلاب في دورتها الخامسة…

مركز الشيخ إبراهيم ينال جائزة “الحفاظ على التراث العمراني”

المحرق: مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث

إيماناً بصون الإرث الإنساني والارتقاء بالبصمة الحضارية، نال مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، “جائزة الحفاظ على التراث العمراني” ضمن المرتبة الأولى مناصفة مع مشروع القرية التاريخية بالنماص، قصر ثربان بالنماص، متحف النماص شمال منطقة عسير الواقعة جنوب غرب السعودية، نظير إنجازات مشاريعه في إحياء منطقة المحرق القديمة، والحفاظ على ملامح المعالم المعمارية برؤية الأصالة والمعاصرة، كان ذلك خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني للمهنيين والطلاب في دورتها الخامسة، يوم الأثنين 1 ديسمبر 2014، والتي تنظمها مؤسسة التراث الخيرية بالتعاون مع جامعة الملك خالد وذلك بمقر الجامعة في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية، إذ تسلم الأستاذ حسن كمال عن مجلس أمناء المركز الجائزة.

من المعروف أن مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث مؤسسة أهلية غير ربحية أفتتح في ١٢يناير ٢٠٠٢، وأحتل مكانة متميزة على الخارطة العربية والعالمية، أستضاف أكثر من ٤٠٠ شخصية أدبية وفكرية وشعرية، وحصد جوائز فريدة كجائزة المدن العربية ٢٠٠٥، وجائزة الأمير فيصل بن فهد ٢٠٠٨، ويتخذ المركز تحت قبة بيوته فروع متنوعة من الثقافة والأدب والفن والشعر والمعرفة، ضمن برامجه الثقافية السنوية، رغبة في تلاقي الرؤى والأفكار، لتلاقحهم من خلال الندوات والمعارض والمحاضرات والأمسيات الموسيقية، إضافة إلى ورش العمل، كما تم تدشين العديد من المراجع والدواوين والدراسات من إصدارات المركز.

وبدوره بات المركز يضم نخبة من المشاريع المتمثلة في البيوت الثقافية الرائدة التي تسمو وفق كل أهمية تاريخية وتراثية، كبيت عبدالله الزايد احتفاء بذكرى هذا الصحفي والناشر البحريني الرائد الذى أصدر أول صحيفة في البحرين والخليج العربي، وبيت الشعر الذى يحمل أسم الشاعر العريق إبراهيم العريض، إلى جانب بيت محمد بن فارس لفن الصوت الخليجي، وعمارة بن مطر – ذاكرة المكان خلد لذكرى عائلة ال بن مطر الرائدة في مجال تجارة اللؤلؤ، كم يضم المركز ؛مكتبة أقرأ، وهى مكتبه للإطفال، وبيت الكورار، وبيت القهوة، ومركز المعلومات، ومقهي لقمتينا، وبيت خلف التقليدي بمدينة المنامة وهو بيت تراثي لاحد كبار تجار اللؤلؤ في بدايات القرن الماضي .

تجدر الإشارة إلى أن سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، مؤسس ورئيس مؤسسة التراث الخيرية ورئيس اللجنة العليا لجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني قد أطلق الجائزة في 2 يناير 2005، بهدف السعي إلى إيجاد وعي مجتمعي بمفهوم العناية بالتراث العمراني والحفاظ عليه وتطويره، إلى جانب إبراز ما يتسم به التراث العمراني من تميز في إطار التراث العمراني العربي الإسلامي، وتحفيز الإبداع في مجالات العناية بالتراث العمراني وإلقاء الضوء على النماذج العمرانية الحديثة ذات الأبعاد التراثية.