days
hours
minutes
seconds
تتبع ممارسة زهرة الغامدي من تربة وحجارة وذاكرة مسقط رأسها، الباحة. تلك المواد عندها تحمل التاريخ والمشاعر، والقدرة على خلق حوار بين الماضي والحاضر. تتجسد آثار جسد الغامدي عبر المواد العضوية التي تتفاعل معها فعلياً. ليصبح المعرض موقعاً تترسخ فيها إيماءتها. يرتكز هذا العمل الجديد على رسوماتها التصورية حيث يأتي معرض بين الذاكرة والمادة كمسرح لشخوص تجسد الذاكرة، ويفتح باباً للحوار حول الفقد المشترك. مستخدماً الجسد كنقطة عبور.
إن كان للبحر ذاكرة، فستكون ذاكرته (مطراً)... إن من صوتٍ بعيدٍ للحياةِ قد نجا، فهو لكلّ الذين غادروا إلى البحر يومًا من عمر البلاد، ورجعوا: بهيئة أصواتٍ، على شاكلةِ موسيقى وأغنيات، ثم جرف البحرُ أشياءهم إلى اليابسة، وقال: هذه إشاراتُ البقاء.
اقرأ المزيد