اكتشفت نانو، المغنية وكاتبة الأغاني والملحنة السورية، القيمة الحقيقية لموهبتها الموسيقية خلال الحرب في سوريا، حين أدركت أن الحياة تستحق أن تُُعاش، وأن شغفها بالموسيقى هو أثمن ما تملك. بدعم من والدتها ومدرّّبتها الصوتية أراكس تشيكيجيان، كانت تعبر مناطق الحرب كل أربعاء من حمص إلى دمشق لحضور دروس الغناء. أوصلها شغفها إلى كلية بيركلي للموسيقى في بوسطن، حيث أُُدرج اسمها على لائحة الشرف لسبعة فصول متتالية ونالت جائزة التميّّز في الموسيقى الاحترافية، لتصبح أول امرأة سورية تتخرج من بيركلي. درست نانو أيضًًا العمارة في حلب، والتخطيط الحضري في ليدز، والتصميم الحضري في كندا، إلى جانب تدريبها في العزف على البيانو لمدة 14 عامًًا. موسيقاها تمزج بين أنماط متعددة في سعي دائم للدمج بين الألحان والإيقاعات.
حيث الذّاكرةُ بيتٌ حميمٌ للثّقافة والمعارف، حيث المجلس الأصلُ - الذي بينه وبن العالم رصيفٌ ثقافيٌّ - يصلُ مدينة المحرّق العريقة بمفكّري وأدباء العالم. البيت إيّاه الذي كان بقلبِ المدينة يفتحُ بابه لنتاجاتِ شعوب العالم من فكر،ٍ أدبٍ، سياسةٍ، فلسفةٍ، ثقافةٍ وفنون، تمكّن بعمرانه الثّقافيّ الجميل وطرازه التّصميميّ الأصيل أن يعيد إنجاب الفكرة/ الشّغف بالثّقافة ذاته، عبر إعادة فتح هذا المسكن ليكون (مركز الشّيخ إبراهيم بن محمّد آل خليفة للثّقافة والبحوث) مشروعًا يتّسع ببيوته وحدائقه وأمكنته لكلّ الزوّار الشّغوفين بالمعرفة والاكتشاف والثّقافة وحبّ العمران الأصيل.
اقرأ المزيد