صفيّّة علي كانو، سيّّدةُُ العطاءِِ التي منََحََت قلبها مهمّّةََ الحُُبِِّ: يحدثُُ أ نه – رغمََ الغيابِِ – لا تشيخُُ النّّخيلُُ، ولا يُُنسََى وجهُُ الرّّبيعِِ، ولا يمحو البحرُُ أسماءََ النّّاجين من اليابسةِِ، ولا يتيبّّسُُ القلبُُ، وفي كلّّ لوحةٍٍ، تشرقُُ نافذةٌٌ – ولو من جدار!
إن كان للبحر ذاكرة، فستكون ذاكرته (مطراً)... إن من صوتٍ بعيدٍ للحياةِ قد نجا، فهو لكلّ الذين غادروا إلى البحر يومًا من عمر البلاد، ورجعوا: بهيئة أصواتٍ، على شاكلةِ موسيقى وأغنيات، ثم جرف البحرُ أشياءهم إلى اليابسة، وقال: هذه إشاراتُ البقاء.
اقرأ المزيد